MyEgy - افلام عربي - افلام اجنبي - اغاني - كليبات - برامج - العاب



 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
{ M ♥ 7 ♥ M ♥ D }
عضو خارق مرشح للأشراف
عضو خارق  مرشح للأشراف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1832
تاريخ التسجيل : 27/10/2009
العمر : 20
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   الأربعاء يناير 13, 2010 5:42 am

غبت قليلا ..
كنت أسكن في مكان بعيد ، في غرفة صغيرة تطل على البحر ، أتأمل وأسترجع ما فات ، كنت أحصي أخطائي ، وكانت كالعادة (كثيرة) ، لم تكن أخطاء على الآخرين بقدر ما هي أخطاء في فهم الأشياء والآخرين .
ـ علينا أن نفرق بين التسلية والحب ، أو علينا أن نسأل الآخر منذ البداية (هل تتسلى أم تحب؟) ، لنحدد مشاعرنا نحوه ، ولكن ماذا لو كانت لا تعرف ماهية مشاعرها بالتحديد .. (هذا ما قاله صديقي الذي ظن أنها كانت تتسلى ، وأنها ملت من هذه اللعبة ، فراحت تبحث عن لعبة جديدة) .
ـ بعض الأحيان يؤلمنا الآخر بنوايا حسنة (هذه آخر جملة في آخر رسالة كتبتها لصديقي) .
حاولت تجاهل صديقي وذاك الحزن القادم من نافذتي المطلة على البحر ، كان صوت البحر يردد آخر ما قالته (أقسم أني سأحبك طوال حياتي) .
هربت للنوم ، (نوم الظالم عبادة) .. نوم الحزين رحمة من رب العالمين .
بدا له في الحلم .. أنها تقف أمام الباب وتقرعه .. وما فتح الباب .
جلست على عتبت الباب أخرجت من حقيبتها الصغيرة كراسة التحضير وراحت تكتب :
(وأنا قادمة إليك ، اعترضت سبيلي طفلة جميلة ، لها ضفيرتين بلون الليل الذي في عينيك ، كانت كغيمة داخل (مريولها) الأزرق ، وبراءتها التي لا يمكن أن تنضب .
حلوة بطفولتها ، غزاني إحساس بأن لا شيء يعادل تلك العودة لطفولتنا ، والتي كلنا نرجوها ، ومع هذا كانت تلك الطفلة تعرض عنا جميعا ، وتذهب بعطاءها إلى أولئك الذين لا يفقهون منها شيئا ، إلا حين تغادرهم .
كنت أريد أن أقبل يديها الصغيرتين ، فالحقيبة مفجعة الحجم مقارنة بسنها الرقيق ؛ ولكن كثرة النظرات من حولها ، وربما أمنيات الأمهات القريبات من بناتهن الأقل جمالا ، فيما هي وحيدة ، غبطت شقاوتها .
فوقعت على الأرض ، وأوقعت حقيبتها ، ولكنها أدهشتني وهي تتشبث بقطعة (الشكولاة) التي كانت بين يديها قبل أن تسقط .
ورأيتها قبل أن أهرع إليها تنهض بمنتهى الراحة والفرح ، ودونما توتر أو خجل ، وتعاود نظرتها البريئة لهذا العالم .
تذكرت نفسي حينما كنت بعمرها ، كنت جميلة أيضا ، وبريئة بشعر أسود كليل عينيك ، وكنت أركض دونما خوف أو عناء ، وأفرح وأنام بالمساء ، دون وجل وخوف أو كثير من التفكير ، أو حزن .
يا للدنيا يا صديقي ، تهبنا ما نتمناه حينما لا نتمناه ، وتستعيض عن كرمها ببخلها حينما نرجو العطاء .
وأعود إلى أمسي أفكر ، ترى لو كنت أعرف في ذاك العهد البعيد أني ، غدا وحين تسافر بي النفس إليك في لوعة واشتياق ولا أجدك ، هل كنت أبقى طفلة وأنام في راحة ودونما خوف ، أو رهبة من هذا الحزن الذي يجيء مباغتا وقويا كالحياة وكالموت ، ليسكن قلبي .
قلت ليّ أن الطفلة مازالت تسكنني وأنت تجدل شعري إلى ضفيرتين ، وصدقتك لأني كنت أشعر بها ، لكني الآن ورغم شعوري بها ، وإن ظلت معي ، لا تجد الترحاب الذي يعيشه كل الأطفال في الدنيا ، ولا أنا سأنام هذا المساء دون وجل وخوف وحزن وتفكير بغيابك .
ربما لأن عالمنا يقر فقط بالحقائق المادية ، لا بما نحس ونشعر .
وإليك فقط أقول أعذرني ، فأنا أود دوما أن أكون كما أنا معك ، تشكيلة مختلطة من فرح مضى ، ولن يعود ، وبراءة تستشعرها أنت ، وينكرها العالم ، وأحلام للأسف تشتهي حضورك الفعلي ، فيصدها بابك الموصد بصمت الكلام .
وسأبقى أحبك ؛ لأني لا أملك لك غير هذا) .

حاولت بأصابعها الجميلة أن تدفع الرسالة من أسفل الباب ، مزق جلدها الرقيق قطعة خشب صغيرة ، وكأنها تعاقبها على تأخرها .

@@@@@

فز الفتى من الحلم كالملدوغ ..
رمى أشياءه القليلة وغير المرتبة في حقيبته ، حمل كتبه ، وذهب للمطار .
كاد الانتظار يقتله قبل أن يعود لذاك الباب الموصد ، دلف بابه وجد ورقة مطوية .
فضها ليقرأ .
(صديقي ..
عليك أن تتأكد من الأخر .. هل هو يحبك أم يتسلى لتحدد مشاعرك منذ البداية ؟
التوقيع صديقك وأخوك)
بات يوقن الآن ، أنه لا بد من الرحيل ..
قال : أتهيأ الآن لمغادرة مهيبة .. إلى أرضٍ سكنتني أبدا .. وكانت مفقودة .
العمر الذي مضى لا أجدني آسفا عليه .. لا ينتابني إحساس أليم لفقد شيئا من الأشياء هنا .
أو تركي لذكرى في حواريها .. حتى الحب الذي يحمله كل شخص كعصافير على كتفيه طارت .. تبعثر بتسلية امرأة كنت أظنها جميلة .
في نفس الوقت كانت هي تكتب له رسالة لن يقرأه .

@@@@@

(صديقي ..
انشغل بالي كثيرا عليك لم تفعلها ولا مرة وترحل دون أن تخبرني، هذه المرة الرابعة التي احضر ولا أجد سوى بابك الموصد بصمت الكلام .
يبدو أنني فضلا عن قلقي وانزعاجي لهذا الأمر ، ابحث دوما عن كل فرصة تجعلني قريبة منك ، أو تقربني من صوتك الحاني .
لا ادري .. وصدقني أنا اجهل إذا ما كان الأسف يجدي في حالة انتظاري هذه أم لا ؟
ولكني على شعوري المرير بالأسف ، اشعر بالإحباط أيضا ؛ لأنني لا استحق هذا منك ، ومنك أنت بالذات .
ـ اشعر انه من الصعب أن أتحمل جراح يومية .
قد لا تصدق ، ولكني بدأت اشعر حقا أن كلام أمي بمثل تلك الدرجة من التأنيب والقسوة ، واقعي ويستحق النظر .
إنها تشعر بحالي ، حزني ، وخيبتي ، ومرارتي إذ انتظرك ولا تأتي ، ولو عبر حلمي الذي بدا أشد قسوة وبرودة ، وعدم اكتراث بي مثلك أنت .
أمي تجتر دموعي ببرود ، ولا يحركها مني ، ما يحرك الجبال الصماء ، واقسم يا صديقي أنني لا استحق هذا منك ، ثم إنني حديثة العهد بالمذلة ، التي أتجرعها دونما رأفة بحالي .
ومن فرط صبري عليك ، وعلى نفسي التي تستمرئ عذابها بصمت ، أصبحت أرجو ألا يشرق علي يوم جديد محملا بحزني اللانهائي .
إنني متعبة يا حبيبي ..
داخلي يضج بآلاف الأسئلة التي تفجر عذابي، واشعر بالحزن لأنانيتي ، ورغبتي بك .
واقسم بالعزة يا صديقي أنه لم يسبق لي أن ركضت وراء مشاعري أو استبد بي رجل مثلما أنت تستبد ؛ ولكني مازلت ابحث عنك .
وأسال نفسي ، هل حقا أنا كما تقول والدتي .. أمارس المذلة باقتدار و في أعلى مراتبها ؟
هل حقا أنا ارخص نفسي ، واجري وراء سراب ، لن أنال منه شيئا غير الاحتقار ؟
إنها تقول هذا وتعيده على مسامعي بشكل ينضب معه الصبر الطويل ، أنا لست رخيصة لهذا الحد ، ولكني اشعر أن العالم ما عاد هو العالم منذ عرفتك ، ولا الأمنيات .
ما عادت الأحلام تغريني ، إنني أحلم بك أحلام يقظة فقط ، وأريدك أنت فقط من كل هذا العالم ، وما يحزنني حقيقة ـ وأكثر من أي شيء آخر ـ أنك ربما مثل أمي لا تفهم من أمري شيئا .
إنني لست بالسوء الذي تتصوره إذ أسعى لسماع صوتك ، أو معانقة كلماتك مهما يكن من أمر برودها ، ثم إنني لا أريد أن أسرق ما ليس لي ، إن هذا لم يحدث من قبل ، فكيف يمكن أن يحدث الآن ؟
فمع كل الذين عرفتهم شعرت دوما ؛ وبالرغم من صراحتهم العميقة ، وإقرارهم بأنهم يروني طيف الحبيبة أو الشريكة التي غابت عن حياتهم بمجرد ارتباطهم بأخريات لأني صددتهم .
مع كل صراحتهم وعشقهم كنت أرى نفسي عصية على أن أحب أحدهم ، أو انجذب له .
ولست أتصنع هذا يا صديقي ، فالذي يجب أن تعرفه عني ، أن داخلي منيع دونما رغبة مني ، وأني أحب كل الناس ، وأرغب أن أمنحهم حناني ، ولكن حناني يقف عند الحدود التي يراها الآخرين جميلة ، على أن تتحرك بالاتجاه المعاكس قليلا ، ولكنها ما كانت تتوطد أو تتحرك قيد أنملة لأي شخص عن الموضع الذي يوزع حناني بالتساوي على كل الناس ، وكل هذا عرضا ودونما توظيف أو تفكير مني ؛ ولكن معك أصبحت أخرى .
فأنا أشعر بالقهر ، والحزن وأحس أني سأموت بمذلة ، ودون أن ينتبه لي أحدا ، ما لم تكن معي ، وصدقني إنني أشعر بأنك فقط القلب الذي يمكن أن يحضنني .
هل كثير علي يا صديقي ، أن يحضني القلب الذي أريده ولو لمرة واحدة ؟
وهل تدري أن الموت وحدة في حدته وصدقه وحنانه يضارع قوة حبي لك ، وقساوة حرماني منك ، فأنا أحلم بالموت فقط بديلا عنك .
وإن كنت الآن تفكر بي وتتمنى لي الخير ، أرجوك تمنى لي الموت أيضا ، فهو وحده الذي يوقف حسرتي على نفسي إذ أعيش دون ضياءك .
آه يا صديقي لو تدري كم أن مشاعري تود لو تمنحك السكينة والفرح ، وإن يكن برحيل يأخذ أنفاسي بعيدا عن الذاكرة التي تعشقك إلى درجة اللعنة والإثم .
إنني أريدك يا صديقي وعلى نحو تختلط فيه المعاني والرغبات ، أشعر بك حبيبي وأبي الحنون ، وأريدك .
لو تعرف فقط كم أريدك أن تأخذ كل أشيائي التي خبأتها لغد قد يأتي ، ولكني لا أريده أن يأتي دونك ، فأنا أرتاح لك واشتاقك ، وهل تصدق أنني أبكي كثيرا حين تعرض عني أو تصد ، وأضعك فوق النجوم في حلمي لك وبك؟
وأعلم بل أنا متيقنة من أنك مرتاح بحياتك ، ولا ينقصك شيئا ؛ ولكني أشعر أني أريدك أن تحبني ، وأن تشتاقني وأن تحلم بي كما أنا أحلم .
هل أنا مخطئة ؟
بيدك وحدك تملك تحديد مصيري ، وربما تملك أيضا إجابة ذلك النداء الملح الذي اسمعه ينخر عظمي ، على نحو يشابه قوة حبك .
دعني أموت بعيدا عنك ، فأنت تعرض عني دون أن أطلب منك هذا ، ما بالك إذا أنا رغبته ، ولكني أود أن أهمس لك بأن هذا يحدث بسببك .
أعرض إذن أكثر ، وصد ، لأحزن وأشتاق صوتك ، وأنازع قدري معك ، فيأخذني بعيدا عنك ، فترتاح مني وأرتاح أنا من أحلامي المستحيلة بك .
أقسم أني صادقة معك في كل كلمة قلتها ، وأني أريدك رغم كل شيء ، فأنا أشعر أن روحي في راحة وبأمان لم أعرفهما مطلقا إلا معك أنت .
قبلك لم يكن هناك شيء .
وهل تعلم أن الموضوع بات يتجاوزني الآن ، برغم من أن هناك من يطرق باب الوهم بعمري ، وبرغم من أنني عرفته لمدة تتجاوز العشرة سنوات .
رحل وعاد ، ثم رحل ، وعاد .
وفي الأخير قال أنه بسببي فقط بلغ السادسة والثلاثين دون حب ، وأنه يريدني ، ومستعد معي لكل شيء ، إلا أنني أشعر أنه ما عاد يحرك دفق قلبي ، وما عدت أريده .
فيما مضى كنت لم أحدد مشاعري نحوه على شكل يجعلني أبلغه بها ، وكنت انتظر أن تتشكل ، وكنت أظنني أنتظره ، وكان لا يقد انتظاري الذي طال وطال ، والآن وليس لأني أريد هذا ، بل رغم عني لم أعد أريده .
عودته لا تعني لي شيء ، فما ينكسر داخل الروح محال أن يعود مجددا إلى هيئته الأولى .
أقسم بالله ، وبالحياة التي أتعبتني ، وبمن فيها ، ومن أناس أعشق تواجدهم ، وبما تحويه من مبادئ ومتناقضات ، وأحلام نبيلة وأخرى حقيرة ، إنني أود أن أعيش فقط لك .
ومعك أنت عمري يمضي بالشكل الذي أحلمه ، وإن لم يكن كذلك بالواقع .
إنني أريدك بالشكل الذي ترتضيه ، أنت ليّ أو أنا أهلك دونك .
فحياتي يا صديقي لا تستحق أن تستمر إذ لم تكن أنت سيدها ، ويكفيني في عمري القصير ما لاقيته من عذاب ، وما ساقته الحياة لي من أشباه الرجال ، رجال سرقتهم المادة والطمع والشهوة من حقيقتهم الأخرى .
أرجوك أن تصدق .. أرجوك أن تصدق .
إني لا أقصد الإساءة لأحد ، ولكنك كما أراك (كل الرجال) .
ليس هناك من يماثلك ، أو يضاهي روعتك العميقة .
أرجوك صدق ، إني أريدك بحزني وضعفي وقسوتي وبرودي وحناني وبكائي ، وشعوري بأني قد أمضي العمر وحيدة ، ما لم أكن معك ، وأرجوك صدق أن بعدك عني يتوازى مع الموت .
فهل تتركني أحيا بك ، يا حبيبي ، وسأبقى أحبك ؟
لأني لا أملك لك غير هذا) .


@@@@@

تنويه .. يا عشاق الانتظار .. اجتنبوا الحب الحقيقي ، إنه كالموت .

_________________
شخص إلا منه مضى لي معه ..يوم
أندم على ايام مضت قبل ما | ألقاه |
احتاج له لا صار في صدري .. هموم
ولو ينكسر ساقي تسندني ( يمناهـ )
جعل المعزة بيننا دايم الدوم
هذا الرفيق اللي من الصعب تنسآآآهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايلي سايرس
«••عضو مرشح للاشراف••»
«••عضو مرشح  للاشراف••»


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
العمر : 22
العمل/الترفيه : الحاسوب

مُساهمةموضوع: رد: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   الخميس يناير 14, 2010 12:05 pm

ميرسي حياتي على الموضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الايام
«••اصدقاءالمنتدى••»
«••اصدقاءالمنتدى••»


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 02/11/2009
العمر : 19
العمل/الترفيه : طالبه

مُساهمةموضوع: رد: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   السبت يناير 16, 2010 10:36 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banat-go0l.ahlamontada.com/
لؤلؤة الانمي
«••مشرفة المميزة••»
«••مشرفة المميزة••»


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 01/11/2009
العمر : 20
العمل/الترفيه : المطالعة

مُساهمةموضوع: رد: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   السبت يناير 16, 2010 12:56 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naneyqueen
«••مشرفة المميزة••»
«••مشرفة المميزة••»


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 20
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   الأربعاء فبراير 03, 2010 5:35 am

ميرسي يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Rock the Music oUt
عضو خارق مرشح للأشراف
عضو خارق  مرشح للأشراف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1610
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 19
العمل/الترفيه : لاعب كرة قدم

مُساهمةموضوع: رد: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   الخميس يونيو 24, 2010 12:57 pm

شكرااااااااا على المجهود الشاق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MyEgy - افلام عربي - افلام اجنبي - اغاني - كليبات - برامج - العاب :: الاقسام آلـــعــــآمـهــ :: الشعر والرومانسية اجمل كلام فى الحب-
انتقل الى: